اسم هذا الكتاب هو "البسيط"، غير أننا قد نجده أحيانًا يطلق عليه اسم "الشرح الكبير". فما حقيقة هاتين التسميتين؟
أبادر فأقول: إن اسمه هو كتاب "البسيط" كما جاء في كشف الظنون[1] وكذلك في هدية العارفين[2]، وفي أعيان الشيعة[3].
وكذلك جاء هذا الاسم عنوانًا للكتاب على غلاف ثلاث نسخ خطية: الأولى محفوظة في المكتبة الأزهرية تحت رقم "636" 4329.
والثانية: محفوظة كذلك في المكتبة الأزهرية تحت رقم "634" 4327، والثالثة: محفوظة في الخزانة التيمورية بدار الكتب والوثائق القومية بالقاهرة، تحت رقم "329".
ولأجل أنه شرح كبير على الكافية نرى من يكتفي بأن يطلق عليه اسم "الشرح الكبير"؛ إذ إن للرجل على الكافية ثلاثة شروح: كبير ومتوسط وصغير. وهذه التسمية أطلقها صاحب النجوم الزاهرة[4] وكذا صاحب طبقات الشافعية الكبرى[5].
ومثل ذلك جاء على غلاف نسخة محفوظة بالخزانة التيمورية بدار الكتب المصرية تحت رقم 563/ هـ.
هذا ولم يرد في مقدمة المؤلف ولا في آخره شيء عن تسمية [1] ص1372. [2] 1/ 283. [3] 23/ 70، 145. [4] 9/ 231. [5] 9/ 407.