responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : كتاب التوحيد المسمى التخلي عن التقليد والتحلي بالأصل المفيد نویسنده : العرباوي، عمر    جلد : 1  صفحه : 213
قال تعالى: {إِنَّا كُلَّ شَيْءٍ خَلَقْنَاهُ بِقَدَرٍ} (سورة القمر).
{وَمَا نُنَزِّلُهُ إِلَّا بِقَدَرٍ مَعْلُومٍ} (سورة الحجر). {وَلَوْ بَسَطَ اللَّهُ الرِّزْقَ لِعِبَادِهِ لَبَغَوْا فِي الْأَرْضِ وَلَكِنْ يُنَزِّلُ بِقَدَرٍ مَا يَشَاءُ إِنَّهُ بِعِبَادِهِ خَبِيرٌ بَصِيرٌ} (سورة الشورى). {فَفَتَحْنَا أَبْوَابَ السَّمَاءِ بِمَاءٍ مُنْهَمِرٍ * وَفَجَّرْنَا الْأَرْضَ عُيُونًا فَالْتَقَى الْمَاءُ عَلَى أَمْرٍ قَدْ قُدِرَ} (سورة القمر). {فَلَبِثْتَ سِنِينَ فِي أَهْلِ مَدْيَنَ ثُمَّ جِئْتَ عَلَى قَدَرٍ يَا مُوسَى} (سورة طه). {وَكَانَ أَمْرُ اللَّهِ قَدَرًا مَقْدُورًا} (سورة الاحزاب). إذا فالقدر هو القانون الحكيم الذي وضعه أحكم الحاكمين بعلمه وإرادته وحكمته ليسير على أحكامه كل شيء في هذا الوجود من السماء وما فيها إلى الأرض وما عليها، وما بين ذلك {وَمَا كَانَ رَبُّكَ نَسِيًّا}

الأقدار:
قدر الله سبحانه أن تدور الأرض حول محورها أمام الشمس مرة كل أربع وعشرين ساعة، وقدر أن تدور حول الشمس مرة في كل خمسة وستين وثلاثمائة يوم وربع يوم، وقدر أن الجسم إذا قذف في الفضاء عاد إلى الأرض، إذا تلاشت القوة الدافعة، وغلبت القوة الجاذبية، وقدر أن الضوء إذا سقط على جسم انعكس عنه، وكانت زاوية الإنعكاس مساوية لزاوية السقوط، وقدر أن الماء إذا اشتدت حرارته استحال بخارا، وإذا اشتدت برودته استحال جليدا، وقدر أن النار إذا حيل بينها وبين أكسجين الهواء خبت، وقدر الفلزات تتمدد بالحرارة وتنكمش بالبرودة، وقدر أن الجسم المنغمس في الماء يزيغ منه بقدر حجمه، وأن الجسم الطافي عليه يزيع منه بقدر وزنه، وقدر أن الجهازين الكهربائيين إذا توافقت مفاتيحيهما، وكان أحدهما مرسلا والآخر مستقبلا، تم الإتصال بينهما مهما بعد أحدهما عن الآخر. وقدر أن الحبة الصالحة إذا ألقيت في التربة الطيبة، وأجري عليها الماء نبت منها نبات، وقدر أن نواة التمر نبتت منها نخلة ولا يمكن أن تنبت غير النخلة، فلا يمكن أن تنبت منها زيتونة مثلا، وقدر أنه إذا اتصل الذكر بالأنثى من الإنسان والحيوان والطير مع سلامة الأعضاء وموافقة الزمن والإستعداد تكون نسلا من جنسها وقدر أن يولد الإنسان طفلا، ثم يصير صبيا فمراهقا فمدركا فشابا، فكهلا،

نام کتاب : كتاب التوحيد المسمى التخلي عن التقليد والتحلي بالأصل المفيد نویسنده : العرباوي، عمر    جلد : 1  صفحه : 213
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست