responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : أعلام السنة المنشورة لاعتقاد الطائفة الناجية المنصورة = 200 سؤال وجواب في العقيدة الاسلامية نویسنده : الحكمي، حافظ بن أحمد    جلد : 1  صفحه : 110
إلا أنت، ولا يدفع السيئات إلا أنت، ولا حول ولا قوة إلا بك» [1] .

[حكم العين]
س: ما حكم العين؟
جـ: قال النبي صلى الله عليه وسلم: «العين حق» [2] «ورأى صلى الله عليه وسلم جارية في وجهها سفعة فقال: " استرقوا لها فإن بها النظرة» [3] وقالت عائشة رضي الله عنها: «أمرني النبي صلى الله عليه وسلم أو أمر النبي صلى الله عليه وسلم أن يسترقى من العين» [4] وقال صلى الله عليه وسلم: «لا رقية إلا من عين أو حمة» [5] . وكلها في الصحيح، وفيها أحاديث غير ما ذكرنا كثيرة، ولا تأثير لها إلا بإذن الله، وقد فسر بها قوله عز وجل: {وَإِنْ يَكَادُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَيُزْلِقُونَكَ بِأَبْصَارِهِمْ لَمَّا سَمِعُوا الذِّكْرَ} [القلم: 51] عن كثير من السلف رضي الله عنهم.

[أقسام المعاصي وبماذا تكفر السيئات]
س: إلى كم قسم تنقسم المعاصي؟
جـ: تنقسم إلى صغائر هي السيئات، وكبائر هي الموبقات.
س: بماذا تكفر السيئات؟
جـ: قال الله تعالى: {إِنْ تَجْتَنِبُوا كَبَائِرَ مَا تُنْهَوْنَ عَنْهُ نُكَفِّرْ عَنْكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَنُدْخِلْكُمْ مُدْخَلًا كَرِيمًا} [النساء: 31] وقال تعالى: {إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ} [هود: 114] فأخبرنا الله تعالى أن السيئات تكفر

[1] (ضعيف) رواه أبو داود (3919) ، والبيهقي (8 / 139) ، وابن السني (294) وسكت عنه أبو داود. وضعفه الألباني والاختلاف على عروة بن عامر له صحبة أم لا، قال أبو القاسم الدمشقي: ولا صحبة له تصح، وذكر البخاري وغيره: أنه سمع من ابن عباس، فعلى هذا يكون الحديث مرسلا.
[2] رواه البخاري (5740، 5944) ، ومسلم (السلام / 41، 42) .
[3] رواه البخاري (5739) ، ومسلم (السلام / 59) .
[4] رواه البخاري (5738) ، ومسلم (السلام / 55، 56) .
[5] رواه البخاري (5705) ، ومسلم (الإيمان / 374) .
نام کتاب : أعلام السنة المنشورة لاعتقاد الطائفة الناجية المنصورة = 200 سؤال وجواب في العقيدة الاسلامية نویسنده : الحكمي، حافظ بن أحمد    جلد : 1  صفحه : 110
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست