responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : حصان طروادة الغارة الفكرية على الديار السنية نویسنده : عمرو كامل عمر    جلد : 1  صفحه : 392
قضية تامارين:
أما على الجانب التعليمي، فلنا في (قضية تامارين) خير برهان على هيمنة الأصولية على المجتمع اليهودي ..
يقول مايكل پريور [1]: «ما دور النصوص المقدسة في تكوين القيم والمبادئ الأخلاقية؟ لتقويم تأثير التحيُّزات العِرْقِيَّة والدينية المكتسبة على الحكم الأخلاقي، قام عالم الاجتماع النفسي الإسرائيلي چورچ تامارين George Tamarin بإجراء دراسة حول تأثير الإفراط في حب الوطن (الشوفينية Chauvinism) على الحكم الأخلاقي. وقد درس التحيز في أيديولوچية الشباب الإسرائيلي، وتأثير التعليم غير النقدي لمفاهيم مثل الشعب المختار، وأعلوية (الديانات التوحيدية)، وأعمال الإبادة الجماعية التي قام بها أبطال الكتاب؟
واختار تامارين سفر يشوع لأنه يحتل مكانة مهمة في المناهج التعليمية الإسرائيلية في التاريخ القومي والأساطير القومية الإسرائيلية على حد سواء. وقسَّم عينة الدراسة إلى مجموعتين وهما: المجموعة الرئيسة، ومجموعة مكملة. وطلب من المجموعة الرئيسة التعليق على هذه الآيات من كتاب يشوع الذي يقرءونه كثيرًا:
"فنفخ الكهنة في الأبواق فهتف الشعب عند سماع صوتها هتافًا شديدًا فسقط السور في مكانه. فاقتحم الشعب المدينة لا يلوي أحدهم على شيء واستولوا عليها. وقتلوا بحد السيف إكرامًا للرب جميع ما في المدينة من رجال ونساء وأطفال وشيوخ حتى البقر والغنم والحمير" [2].
"واحتل يشوع في ذلك اليوم مقيدة وضربها بحد السيف وقتل ملكها وكل نفس فيها ولم يبق فيها باقيًا، وفعل بملكها كما فعل بملك أريحا. ثم اجتاز يشوع ورجاله من مقيدة إلى لبنة وحاربها. فأسلمها الرب أيضًا إلى أيدي بني إسرائيل، هي وملكها، فضربوها بحد السيف وقتلوا كل نفس فيها ولم يُبقوا فيها باقيًا، وفعلوا بملكها كما فعل بملك أريحا. واجتاز يشوع ورجاله من لبنة إلى لخيش وأحاط بها وحاربها. فأسلم الرب

[1] مايكل پريور: الكتاب المقدس والاستعمار، ص (49 - 52) بتصرف يسير.
[2] يشوع 6: 20 - 21
نام کتاب : حصان طروادة الغارة الفكرية على الديار السنية نویسنده : عمرو كامل عمر    جلد : 1  صفحه : 392
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست