السلفية بمدينة "فيصل آباد"، كما تحمد له مواقفه من إقامة النظام الإسلامي وتطبيق الشريعة الإسلامية في باكستان، وله جهود علمية في الرد على منكري السنة والقاديانية، وعند تأسيس الجامعة الإسلامية بالمدينة اختير عضوًا بالمجلس الاستشاري الأول لها، كما شارك في وضع مناهجها الدراسية.
ومن أبرزهم أيضًا العلامة محمد إسماعيل السلفي، الذي نشأ في ظل أسرة متدينة، وطلب العلم في مراحل مبكرة على يد أبيه، ورحل في طلبه على يد أفاضل علماء عصره، وكان -رحمه الله- من الرواد الأوائل الذين ساهموا في تأسيس جمعية أهل الحديث بباكستان، وكانت لجهوده الدعوية والسياسية أثرها البالغ على البلاد، فتولى الخطابة في جامع أهل الحديث، وترأس هيئة التدريس في الجامعة المحمدية التي أنشأها، كما عين مشرفًا على مقر جمعية تنظيم أهل الحديث "بالبنجاب" ثم انتخب أمينًا عامًّا للجنة العمل لجمعية أهل الحديث في مؤتمر "دهلي" وبعد فصل باكستان عن الهند انتخب أمينًا عامًّا لجمعية أهل الحديث بباكستان حتى وفاته -رحمه الله تعالى.
ومن أبرز الشخصيات أيضًا في هذه الجماعة في باكستان: العلامة الشيخ إحسان إلهي ظهير، أحد خريجي الجامعة الإسلامية بالمدينة النبوية، وهو له مؤلفات قيمة يشكر عليها -رحمه الله تبارك وتعالى- ومعظم هذه المؤلفات في الرد على أهل البدع والأهواء.
ومن أبرز الشخصيات الأخرى: العلامة المحدث أبو محمد بديع الدين شاه الراشدي السندي، أحد كبار علماء السنة في العصر الحاضر، وصاحب الأسانيد المتصلة إلى النبي -صلى الله عليه وآله وسلم- وله مشاركات جيدة في علوم الكتاب والسنة تأليفًا وتصنيفًا، وقد درس في الحرمين الشريفين وله تلاميذ كثيرون من الهند وباكستان وغيرهما.