أما أبرز الشخصيات في الهند فهم كما يلي:
الشيخ عبد الوهاب الأروي أول رئيس لجمعية الحديث بالهند، بعد التشكيل الجديد، والشيخ عبد الجليل الرحمن أمين عام وصاحب (تفسير القرآن) بالأردن بالإضافة إلى إصداره مجلة (مصباح) الأردية ومن أبرزهم أيضًا الشيخ عبد الحميد بن عبد الجبار الرحماني، وقد تخرج في الجامعة الإسلامية بالمدينة النبوية، وقد تولى منصب الأمين العام للجمعية في فترة سابقة، وله جهود مشكورة في مركز أبي الكلام الذي ترأسه فترة من الزمن.
ومن أبرزهم أيضًا رئيس الجامعة السلفية ببنارس ومحدث الديار الهندية: الشيخ عبيد الله الرحماني المباركفوري مؤلف (مرعاة المفاتيح شرح مشكاة المصابيح) والعلامة الشيخ عبد الصمد شرف الدين، بالإضافة إلى الدكتور الأديب مقتضى حسين الأزهري، وكيل الجامعة السلفية ببنارس ورئيس تحرير مجلة صوت الأمة، ورئيس إدارة البحوث العلمية بالجامعة، بالإضافة إلى عدد كبير من العلماء وطلبة العلم البارزين في خدمة السنة والدعوة.
ولأهل الحديث في شبه القارة الهندية دور كبير في كل ناحية من نواحي الحياة: دعوة وتدريسًا وتصنيفًا، كما أن لهم شخصيات بارزة في مختلف المجالات العلمية، سواء كان ذلك في العقيدة أو العبادة أو الأحوال الشخصية أو الأمور المدنية: كالاقتصاد الإسلامية والسياسة الشرعية، وأبرز العلماء الذين اهتموا بهذه المجالات على سبيل المثال لا الحصر الشيخ محمد حسين البتلوي -رحمه الله- والشيخ محمد إبراهيم السلكوتي وغير هؤلاء ممكن كان لهم دور بارز في نشاط حركة أهل الحديث في شبه القارة الهندية في العصر الحاضر.