responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : خريدة القصر وجريدة العصر - قسم شعراء العراق جـ 1 نویسنده : العماد الأصبهاني    جلد : 1  صفحه : 339
مَنْ كلّما نظرت إليه عيوننا ... عدّتك في الباقين والأحياءِ
ومنها:
أنا منكُمُ، فارْعَوْا عهودَ موَدَّتي ... ولكم كريمُ مدائحي وثنائي
أوجبتَ حقّاً في أبٍ لم يَقضِهِ ... وجزاءَهُ أرجو من الأبناءِ
وقوله في مرثية جلال الدين محمد بن أنوشروان الوزير:
وكنتُ إذا ناديتُهُ لِمُسلّمةٍ ... أتاني جريئاً مُلغياً للعواقبِ
إذا اسطاع نصراً، شدَّ شِدَّةَ ضيغمٍ ... وإّلا فباكٍ لي بكاءَ الحبائبِ
يهونُ عليه وَهْنُهُ بصِيانتي ... وبِذْلتُهُ ماعزّ قدري وجانبي
ولم أدرِ أنّ الموتَ إثْرَ محّمدٍ ... يُساوِقُ أعناقَ الصَّبا والجنائبِ
وإنَّ رجائي في مساعيه ضِلَّةٌ ... ولم يبقَ منه غيرُ موقفِ راكبِ
وممّا شجاني فقدُهُ وهو يانعٌ ... نضيرٌ كغصنِ البانةِ المتلاعبِ
وأنَّ الليالي لم تُطعه لِبغيةٍ ... ولم يروَ من ماء المُنى والمَطالبِ
فوا أسفا والصَّبُّ تُحرقُهُ النَّوى ... لِمُختَرمٍ كالبدرِ بينَ الكواكبِ!
فقَدْتُك فقدَ الصّادياتِ طليحةً ... على العِشْرِ والتَّأويبِ، عذبَ المشاربِ

نام کتاب : خريدة القصر وجريدة العصر - قسم شعراء العراق جـ 1 نویسنده : العماد الأصبهاني    جلد : 1  صفحه : 339
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست