responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : دعوها.. فإنها منتنة نویسنده : أبو لحية، نور الدين    جلد : 1  صفحه : 73

للسانها، لا لأعراقها.. وبناء على هذا يطلق على الدول الناطقة بالإنجليزية وصف [الدول الانجلوسكوسونية]، وعلى الدول الناطقة بالفرنسية وصف [الفرنكفونية]

أما النسبة العرقية، فهي نسب قد تكون قطعية صحيحة في مجملها، لكنها تبقى ظنية من حيث الأفراد والمجموعات.. وهذا ينطبق على أكثر الجماعات البشرية، باعتبار الاحتكاك الذي حصل بين البشر..

فلذلك كان أحسن ما يقي البشر من آثار الصراع العرقي هو العودة للنسب المتفق عليه، وهو آدم عليه السلام، ولهذا نرى القرآن الكريم يخاطب العرب بهذا الوصف، وبهذه النسبة، مع أنه نزل بين قوم يفتخون بأنسابهم ويحرصون عليها.. ومع ذلك لا نجد فيه ولو نسبة واحدة لأي قبيلة من القبائل.

أما النسبة الأرضية، فهي تطلق على ساكن الأرض غير المغتصب لها، ولا المحتل.. ولذلك فإن أرض فلسطين تنسب للساكنين فيها غير المستعمرين الظالمين.. وهذه النسبة تصدق على كل من سكن فلسطين غير محتل لها، سواء كانوا من اليبوسيين أو من العرب الوافدين، أو من المغاربة.. أو من غيرهم.. بغض النظر عن دينهم سواء كانوا مسلمين أو مسيحيين أو يهودا من غير الصهاينة.

وهكذا يقال في النسبة الدينية والمذهبية، والتي تكون باختيار الإنسان ورغبته.. ولهذا قد نراها تتغير بحسب الأزمنة.. فالجزائر مثلا سادت فيها مذاهب

نام کتاب : دعوها.. فإنها منتنة نویسنده : أبو لحية، نور الدين    جلد : 1  صفحه : 73
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست