responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : الإصلاح الاجتماعي عند أبي حامد الغزالي نویسنده : أبو لحية، نور الدين    جلد : 1  صفحه : 241

وأخص من حق القرابة (حق الوالدين)، ومن الآداب التي ذكرها الغزالي نحوهما: (أن يسمع كلامهما، ويقوم لقيامهما، ويمتثل أمرهما، ويلي دعوتهما ويخفض لهما جناح الذل من الرحمة، ولا يبرهما بالإلحاح، ولا يمن عليهما بالبر لهما، ولا بالقيام بأمرهما، ولا ينظر إليهما شزرا، ولا يعصي لهما أمرا)[1]

ومن آداب الوالد على أولاده أن يعينهم على بره، ولا يكلفهم من البر فوق طاقتهم، ولا يلح عليهم في وقت ضجرهم، ولا يمن عليهم بتريته [2].

والغزالي يعتبر تربية الالأولاد من أعظم الواجبات على الآباء باعتبارها أساسا لكل السلوكيات التي تظهر على ذلك الابن في صغره أو كبره، (فالصبي أمانة عند والديه، وقلبه الطاهر جوهرة نفسية ساذجة خالية من كل نقش وصورة، وهو قابل لكل ما نقش، ومائل إلى كل ما يمال به إليه) [3]، ولهذا وضع فصلا مهما في كتاب (رياضة النفس) لكيفية تربية الأولاد، وهو فصل في غاية الأهمية والابتكار كان للغزالي السبق فيه إلى الاهتداء إلى الكثير من الجوانب النفسية للطفل، وكيفية التعامل معه على أساسها [4].

الزوجية:

وهي من العلاقات التي اعتبرها الشارع وسماها ﴿ مِيثَاقًا غَلِيظًا﴾ (النساء:21)، وسمى الزوجة على أساسها ﴿ َالصَّاحِبِ بِالْجَنْبِ ﴾ (النساء:36)، وقد ذكر الغزالي الآداب الكثيرة الواصلة لحبل المودة بين الزوجين، ومن آداب الرجل مع زوجته لطافة الكلمة، وإظهار المودة، والبسط في الخلوة والتغافل عن الزلة، وإقالة العثرة، وصيانة العرض، وقلة


[1] الغزالي، الأدب في الدين، ص132.

[2] المرجع السابق، ص132.

[3] الغزالي، الإحياء، ج3، ص72.

[4] د. محمود قاسم، دراسات فلسفية، ص103.

نام کتاب : الإصلاح الاجتماعي عند أبي حامد الغزالي نویسنده : أبو لحية، نور الدين    جلد : 1  صفحه : 241
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست