responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : الباحثون عن الله رواية نویسنده : أبو لحية، نور الدين    جلد : 1  صفحه : 478

ولدها وكان الله في الجسد إلهاً كاملاً[233]، وقد تمثل هذا كله في المسيح الذي أتى ليكون فديه لخلقه.. وكان ذلك هو الفداء.

ثم قدم هذا الإله ذبيحة ليكون ذبحه إعفاء البشر من جريمة الخطيئة، فمن أجل ذلك مات المسيح على الصليب.. وهذا هو الصلب.

وكان هذا كله كفارة لخطايا البشر وتخليصهم من الهلاك.. وهذا هو الخلاص.

ولما كان البشر كلهم خطاه بخطيئة أبيهم آدم وأمهم حواء فهم هالكون، ولا ينجيهم من هذا الهلاك سوى إيمانهم بالمسيح الفادي.

قال رجل منا: ولكن هؤلاء يتناقضون مع أنفسهم..

قال آخر: بل يتناقضون مع الكتاب المقدس.. ففيه النصوص الكثيرة التي يمكن أن نكتشف من خلالها أن الله عادل.. ففيه: (أصغي أيتها السماوات فأتكلم ولتنصت الأرض إلى أقوال فمي. لينهمر تعليمي كالمطر، وليقطر كلامي، فيكون كالطل على الكلإ وكالغيث على العشب. باسم الرب أدعو، فمجدوا عظمة إلهنا. هو الصخر، وصنائعه كلها كاملة، سبله جميعها عدل. هو إله أمانة لا يرتكب جورا، صديق وعادل هو. لقد اقترفوا الفساد أمامه، ولم يعودوا له أبناء بل لطخة عار، إنهم جيل أعوج وملتو أبهذا تكافئون الرب أيها الشعب الأحمق الغبي؟ أليس هو أباكم وخالقكم الذي عملكم وكونكم؟ اذكروا الأيام الغابرة، وتأملوا في سنوات الأجيال الماضية. اسألوا آباءكم فينبئوكم، وشيوخكم فيخبروكم) (تثنية 32: 1- 7)

وفيه: (وقال عن سبط جاد: لتحل البركة على من وسع تخوم جاد حيث يربض جاد هناك كالأسد، يفترس الذراع مع قمة الرأس. اختار خير الأرض لنفسه، واحتفظ لنفسه بنصيب القائد: وعندما اجتمع شيوخ الشعب أجرى حق الرب العادل وأحكامه مع إسرائيل) (تثنية


[233] طبعا تختلف الفرق المسيحية في الموقف من هذا.. ولكن قصدنا هو اتفاقها في الموقف من الفداء.

نام کتاب : الباحثون عن الله رواية نویسنده : أبو لحية، نور الدين    جلد : 1  صفحه : 478
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست