وقال: (ثلاثة قد حرم الله تبارك وتعالى عليهم الجنة : مدمن
الخمر، والعاق، والديوث الذي يقر في أهله الخبث)[1]
وقال: ( يراح ريح الجنة من مسيرة خمسمائة عام ولا يجد ريحها
منان بعمله ولا عاق ولا مدمن خمر)[2]
وقال: (ثلاثة لا يدخلون الجنة أبدا، الديوث، والرجلة من
النساء، ومدمن الخمر، قالوا: يا رسول الله أما مدمن الخمر فقد عرفناه فما الديوث؟
قال : الذي لا يبالي من دخل على أهله.. قالوا: فما الرجلة من النساء؟ قال : التي
تشبه بالرجال[3].
وقال: (ما من أحد يشربها فتقبل له صلاة أربعين ليلة، ولا
يموت وفي مثانته منه شيء إلا حرمت بها عليه الجنة فإن مات في أربعين ليلة مات ميتة
جاهلية)[4]
وقال: ( كل مسكر حرام، وإن على الله عهدا لمن يشرب المسكر أن
يسقيه من طينة الخبال)، قالوا: يا رسول الله وما طينة الخبال؟ قال: عرق أهل النار
أو عصارة أهل النار)[6]
وقال: (إن الله بعثني رحمة وهدى للعالمين وأمرني أن أمحق
المزامير والكبارات[7].. وأقسم ربي بعزته لا يشرب عبد
من عبيدي جرعة من خمر إلا سقيته مكانها من حميم جهنم
[1] رواه أحمد واللفظ له
والنسائي والبزار والحاكم وصححه.