responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : النبي الإنسان نویسنده : أبو لحية، نور الدين    جلد : 1  صفحه : 378

كالمجاهد في سبيل الله، والمحتكر في سوقنا كالملحد في كتاب الله)[1]

قلت: أيكتفي عمالكم بأجور الآخرة وتحفيزاتها؟

قال: لا خير فيمن لا يقدر أجور الآخرة حق قدرها..

قلت: ولكن لابد من أجور الدنيا.

قال: لقد ذكرت لك أن الآخرة لا تنفي الدنيا.. كما أن الدنيا لا تنفي الآخرة.

قلت: فهل سن محمد في تحفيز الدنيا شيء؟

قال: بل سن أشياء كثيرة، وأعطانا قاعدة لذلك، فقال: (من لم يشكر الناس لم يشكر الله)[2]، وفي رواية أخرى: (لا يشكر الله من لا يشكر الناس)[3]

بل ورد في حديث آخر ما هو أعظم من ذلك، حيث عبر بأفعل التفضيل ليدل على أن من الكمال شكر وسائط الجود الإلهي، ليني ما قد يتوهم من أن ذلك مناف للتوحيد، قال a: (إن أشكر الناس لله تعالى أشكرهم للناس)[4]

وفي هذا المجال، دعا a إلى مقابلة الإحسان بالشكر والثناء والاعتراف بالفضل لأهل الفضل، قال a: (من أعطى عطاء فوجد فليجز به، فإن لم يجد فليثن فإن من أثنى فقد شكر، ومن كتم فقد كفر)[5]، وقال a: (من أولى معروفا فليذكره فمن ذكره فقد شكره، ومن كتمه فقد كفره)[6]، وقال a: (من لم يشكر القليل لا يشكر الكثير، ومن لم يشكر الناس لا يشكر


[1] رواه الحاكم.

[2](1) رواه أحمد والترمذي.

[3](2) رواه أبو داود والترمذي.

[4](3) رواه أحمد ورواته ثقات والطبراني.

[5](1) رواه الترمذي وأبو داود وابن حبان في صحيحه.

[6](2) رواه الطبراني وابن أبي الدنيا.

نام کتاب : النبي الإنسان نویسنده : أبو لحية، نور الدين    جلد : 1  صفحه : 378
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست