responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : أسرار الإنسان نویسنده : أبو لحية، نور الدين    جلد : 1  صفحه : 331

أو ليكوننّ أهون على اللّه من الجعل الّذي يدهده الخرء بأنفه، إنّ اللّه قد أذهب عنكم عبّيّة[1] الجاهليّة، إنّما هو مؤمن تقيّ وفاجر شقيّ، النّاس كلّهم بنو آدم، وآدم خلق من تراب)[2]

وقوله a: (من سأل النّاس أموالهم تكثّرا[3]، فإنّما يسأل جمرا، فليستقلّ أو ليستكثر)[4]

وقوله a: (ما أخشى عليكم الفقر، ولكن أخشى عليكم التّكاثر، وما أخشى عليكم الخطأ ولكن أخشى عليكم العمد)[5]

وقوله a: (ثلاث كلّهنّ حقّ، ما من عبد ظلم بمظلمة فيفضي عنها للّه عزّ وجلّ إلّا أعزّ اللّه بها نصره، وما فتح رجل باب عطيّة يريد بها صلة إلّا زاده اللّه بها كثرة، وما فتح رجل باب مسألة يريد بها كثرة إلّا زاده اللّه عزّ وجلّ بها قلّة)[6]

وقوله a: (قلب الشّيخ شاب على حبّ اثنتين: طول الحياة وكثرة المال)[7]

وقوله a: (اقرأوا القرآن ولا تغلوا فيه ولا تجفوا عنه، ولا تأكلوا به، ولا تستكثروا به)[8]

وقوله a: (إنّه سيصيب أمّتي داء الأمم) قالوا: وما داء الأمم؟ قال: (الأشر[9]


[1] عبية الجاهلية: أى تخونها وكبرها وأصلها من العبء وهو الثقل.

[2] أبو داود والترمذى واللفظ له وقال: حديث حسن غريب.

[3] تكثرا: أي يكثر ماله.

[4] رواه مسلم.

[5] رواه أحمد ورواته محتج بهم في الصحيح، وابن حبان في صحيحه والحاكم وقال صحيح على شرط مسلم.

[6] رواه أحمد والطبراني في الأوسط بنحوه، ورجال أحمد رجال الصحيح.

[7] رواه الترمذي، وقال: حديث حسن صحيح.

[8] رواه أحمد.

[9] الأشر: أشدّ البطر.

نام کتاب : أسرار الإنسان نویسنده : أبو لحية، نور الدين    جلد : 1  صفحه : 331
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست