responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : المعاد والرحمة والعدالة نویسنده : أبو لحية، نور الدين    جلد : 1  صفحه : 117

[الحديث: 303] سئل الإمام الصادق: أيفلت من ضغطة القبر أحد؟ فقال: (نعوذ بالله منها، ما أقل من يفلت من ضغطة القبر)[1]

[الحديث: 304] قال الإمام الصادق: (إذا أدرج الميت في أكفانه ووضع على سريره، خرجت روحه تمشي بين أيدي القوم قدماً، وتَلَقَّاه أرواح المؤمنين يسلمون عليه ويبشرونه بما أعد الله له جل ثناؤه من النعيم. فإذا وضع في قبره رُدَّ إليه الروح إلى وركيه، ثم يسأل عما يعلم، فإذا جاء بما يعلم فتح له ذلك الباب الذي أراه رسول الله a فيدخل عليه من نورها وضوئها وبردها وطيب ريحها)، فقيل له: جعلت فداك فأين ضغطة القبر؟ فقال: (هيهات ما على المؤمنين منها شئ، والله إن هذه الأرض لتفتخر على هذه فتقول: وطأ على ظهري مؤمن ولم يطأ على ظهرك مؤمن، وتقول له الأرض:والله لقد كنت أحبك وأنت تمشي على ظهري، فأما إذا وليتك فستعلم ماذا أصنع بك، فيفسح له مد بصره)[2]

[الحديث: 305] قال الإمام الصادق: (يُسأل الرجل في قبره فإذا أثبت فُسح له في قبره سبعة أذرع، وفُتح له بابٌ إلى الجنة، وقيل له: نم نومة العروس قرير العين)[3]

[الحديث: 306] قال الإمام الصادق: (المؤمن إذا قبضه الله تعالى صيَّرَ روحه في قالب كقالبه في الدنيا، فيأكلون ويشربون. فإذا قدم عليهم القادم عرفوه بتلك الصورة التي كانت في الدنيا..لو رأيته لقلت فلان)[4]

[الحديث: 307] قال الإمام الصادق: (إن المؤمن ليزور أهله فيرى ما يحب ويستر


[1] الكافي (3/236)

[2] الكافي (3/130)

[3] بحار الأنوار: 6/262، والكافي 1/65.

[4] رواه الشيخ الطوسي في التهذيب(1/466)

نام کتاب : المعاد والرحمة والعدالة نویسنده : أبو لحية، نور الدين    جلد : 1  صفحه : 117
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست