responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : جمعية العلماء المسلمين الجزائريين والطرق الصوفية وتاريخ العلاقة بينهما نویسنده : أبو لحية، نور الدين    جلد : 1  صفحه : 205

2 ـــ تحامله على الزوايا والطرق الصوفية، حتى الرحمانية التي كانت – كما ذكرنا – محل احترام من الشيخ ابن باديس[1].

3 ــ تأثره الشديد بمدرسة محمد بن عبد الوهاب، وحكمه لأجل ذلك على العوام بالوقوع في الشرك نتيجية زيارتهم للأضرحة كما سنرى ذلك في محله.

الشيخ محمد السعيد الزاهري:

وهو – في المرحلة الأولى – من حياته من أكثر أعضاء الجمعية تشددا، بل استعمل في تشدده كل ما أوتيه من قدرات أدبية شعرا ونثرا مما لم يؤت مثله الكثير من أعضاء الجمعية[2].

ومن خلال اطلاعي على ما كتبه أعضاء الجمعية وجدت أن المائلين منهم للأدب، أكثر تشددا من غيرهم من المائلين إلى التحقيق العلمي، وهكذا كان الزاهري، ولهذا استعمل كل قدراته الأدبية في مواجهة الطرق الصوفية.

ولأجل هذا حرص عليه أعضاء الجمعية مع إنكارهم الكثير من تصرفاته، كما عرفنا ذلك من موقف الشيخ الإبراهيمي منه، وقد عبر عن هذا الحرص رئيس جريدة البرق محمد الرحموني عندما قال: (فرجال الإصلاح يحسبونه هو القوة الفاعلة في هذه الحركة الناهضة إلى التجديد والإصلاح، لأن الله رزقه الجرأة والاقتدار ما لم يتم لأحد سواه من شباب الجزائر الناهض)[3]

لكنه لم يستمر على هذه الحال طويلا، بل انقلب إلى العكس حيث أصبح من ألد أعداء


[1] انظر كمثال على ذلك: مبارك الميلي، رسالة الشرك ومظاهره، دار الراية للنشر والتوزيع، الطبعة: الأولى (1422هـ - 2001م) ص211.

[2] سنرى الأمثلة الكثيرة عن ذلك عند ذكر أساليب تعامل الجمعية مع الطرق الصوفية في الباب الثالث من هذه الرسالة.

[3] محمد رحموني; محمد السعيد الزاهري، جريدة البرق، العدد، 16 يوم 18جويلية 1927 ،ص 2.

نام کتاب : جمعية العلماء المسلمين الجزائريين والطرق الصوفية وتاريخ العلاقة بينهما نویسنده : أبو لحية، نور الدين    جلد : 1  صفحه : 205
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست