responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : جمعية العلماء المسلمين الجزائريين والطرق الصوفية وتاريخ العلاقة بينهما نویسنده : أبو لحية، نور الدين    جلد : 1  صفحه : 259

وكان شعارها قوله تعالى: {لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ} [الأحزاب: 21] والحديث الشريف: (من رغب عن سنتي فليس مني)[1]

وهما يدلان على نهجها المواجه للطرق الصوفية، لأن السنة في ذلك الحين لم يكن يقصد بها إلا هذا المعنى، بدليل أنها سميت بذلك ردا على الجمعية التي أسسها الطرق الصوفية باسم السنة.

وهذا على الرغم من أن ابن باديس عبر في مقالها الافتتاحي بأن القصد من هذه الجريدة هو: (نشر السنة النبوية المحمدية، وحمايتها من كل ما يمسها بأذية، وخطتنا الأخذ بالثابت عند أهل النقل الموثوق بهم، والاهتداء بفهم الأئمة المعتمد عليهم، ودعوة المسلمين كافة إلى السنة النبوية المحمدية دون تفريق بينهم وغايتها أن المسلمين مهتدين بهدي نبيهم في القوال والأفعال والسير والأحوال حتى يكونوا للناس كما كان هو a مثالا أعلى في الكمال)[2]

وقد كان من أبرز كتابها على صفحاتها الأربع[3] الزاهري، ويكفي اسمه لمعرفة المواضيع التي يحسن الكتابة فيها، كما سنرى عند الحديث عن اساليب الجمعية.

وبناء على هذا، فقد أصدر وزير الداخلية قرارا يقضي بتعطيل جريدة السنة بتاريخ 16 فيفري 1933م[4]، بعد صدور 13 عددا منها.

8 ــ الشريعة المحمدية:

لما عطلت السلطات الاستعمارية جريدة السنة أعادت الجمعية إصدارها باسم (الشريعة المحمدية) في 17 جويلية سنة 1933 م، أي بعد توقيف (السنة المحمدية) بأربعة عشر يوما


[1] صحيح البخاري (7/ 2)، صحيح مسلم (4/ 129)

[2] ابن باديس: بواعثنا. خطتنا. غايتنا. السنة. ع 1، س1، 03/04/1933، ص 8.

[3] أعادت دار الغرب الإسلامي طبعها وشقيقاتها: الشريعة والصراط في ثمان صفحات بدل الأربع..

[4] محمد ناصر: الصحف العربية، ص 132.

نام کتاب : جمعية العلماء المسلمين الجزائريين والطرق الصوفية وتاريخ العلاقة بينهما نویسنده : أبو لحية، نور الدين    جلد : 1  صفحه : 259
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست