responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : جمعية العلماء المسلمين الجزائريين والطرق الصوفية وتاريخ العلاقة بينهما نویسنده : أبو لحية، نور الدين    جلد : 1  صفحه : 82

الذي بدأ يترصد خطوات الشيخ عبد العزيز.

و رغم ملاحظات السلطات المحلية، فإن الشيخ عبد العزيز لم يتوقف عن نشاطه، بل واصل مشروعه التعليمي، ولم يعترف بمرسوم 10 أكتوبر 1892 واعتمد بمرسوم 8 مارس 1938 الذي يراقب التعليم في المدارس القرآنية، لأن الشيخ يعتقد أن التعليم في الزوايا غير مراقب.

وقد كان هذا السلوك بالإضافة إلى مواقف أخرى كثيرة جعلت من الإدارة الفرنسية تشيد في ضغوطها عليه، وقد كان

وقد اشتد هذا الصراع خلال زيارة مدير الشؤون الأهلية وأقاليم الجنوب (لويس مييو) للوادي، حيث صرح له الشيخ عبد العزيز الشريف بموقفه المعارض لمرسوم 08 مارس 1938 ويفصح عن الحالة الاقتصادية السيئة التي يعيشها أهالي المنطقة[1].

ومن مواقف أسرة الهاشمي الشريف الكبرى بعد هذه المواقف وقوفهم لصالح الثورة التحريرية وتزويدها بما تحتاجه من ثروة وما قام به أحد أبناء القادرية يعد إثباتا على نضالها إذ تبرع بقصر الباي بتونس الذي اشتراه عام 1946 للثورة التحريرية ورفع فيه علم الجزائر ونصبت فيه أول حكومة مؤقتة للجمهورية الجزائرية[2].

و استمر الشيخ في تدعيم الثورة حتى تحصلت الجزائر على استقلالها غير أن الشيخ لم يرجع إلى الجزائر، بل بقي بتونس، ولازم داره ولم يقم بأي عمل سياسي أو ثقافي يذكر، وكانت وفاته في تونس سنة 1965.

القاضي شعيب بن علي:


[1] أحمد صاري : عبد العزيز الهاشمي والإصلاح، ص 569.

[2] عميراوي احميده، رسالة الطريقة القادرية في الجزائر، دار الهدى للطباعة والنشر والتوزيع، عين مليلة، 2003، ص 68.

نام کتاب : جمعية العلماء المسلمين الجزائريين والطرق الصوفية وتاريخ العلاقة بينهما نویسنده : أبو لحية، نور الدين    جلد : 1  صفحه : 82
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست