responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : كنوز الفقراء نویسنده : أبو لحية، نور الدين    جلد : 1  صفحه : 334

أحب آدم u وأراد، ولكن الله عاتبه على أنه لم يعزم.

قلت: فقد عزمت.

قال: { فَإِذَا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَوَكِّلِينَ}(آل عمران: 159)

قلت: قد توكلت.

قال: حق التوكل، ألم تسمع إلى قول نبيك a:( لو أنكم تتوكلون على الله حق توكله لرزقكم كما يرزق الطير تغدو خماصا، وتروح بطانا )[1]

قلت: قد توكلت على الله حق توكله.

قال: لا تتخط رقاب الصديقين.. قل إن شاء الله.. فالتحقق عظيم.

أحسست بأني لا شيء، وأن منه كل شيء، فنطقت من أعماقي:{ لا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ}(الانبياء: 87) { وَإِلَّا تَغْفِرْ لِي وَتَرْحَمْنِي أَكُنْ مِنَ الْخَاسِرِينَ}(هود: 47))

قال لي: أما الآن، فانزل إلى أعماقك، وقل لي: ماذا ترى؟

نزلت إلى أعماقي، فلم أجد الظلمة التي كنت وجدتها من قبل، قال لي المعلم: لقد انجلت ظلمة الاعتراض، فاهتد بنور اليقين إلى مدائن الغنى التي تعمر أعماقك.

أخذت قطعة من نور التسليم التي وجدتها في أعماقي، وسرت بها، فإذ بي


[1] أحمد والترمذي وابن ماجة والحاكم.

نام کتاب : كنوز الفقراء نویسنده : أبو لحية، نور الدين    جلد : 1  صفحه : 334
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست