responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : الوساطه بين المتنبي وخصومه ونقد شعره نویسنده : الجرجاني، أبو الحسن    جلد : 1  صفحه : 103
يراه الناسُ حيثُ رأتْه كعْبٌ ... بأرضٍ ما لنازِلها استِتارُ
بنو كعْبٍ وما أثّرْتَ فيهم ... يدٌ لم يُدْمِها إلا السِّوارُ
بها من قطْعه ألمٌ ونقْصٌ ... وفيها من جلالَتِه افتِخارُ
لهم حقٌ بشِركِك في نِزارٍ ... وأدنى الشِّرْكِ في نسبٍ جِوارُ
لعلّ بنيهُمُ لبَنيكَ جُندٌ ... فأوّل قُرَّحِ الخيلِ المِهارُ
وقوله:
نزَلوا في مصارِعٍ عرفوها ... يندُبون الأعمام والأخوالا
تحمِلُ الريح بينهم شعَرَ الها ... مِ وتُذري عليهمُ الأوصالا
تُنذِر الجسمَ أن يُقيم لديْها ... وتُريه لكلّ عُضْو مِثالا
أبصَروا الطّعْن في القُلوب دِراكا ... قبل أن يُبصِروا الرّماح خَيالا
ينفُض الرّوْعُ أيدِياً ليس تدري ... أسُيوفاً حملْن أم أغْلالا
وإذا ما خلا الجبانُ بأرضٍ ... طلب الطّعْنَ وحْدَه والنِّزالا
إنّ دون التي على الدّرْب والأحْ ... دَبِ والنّهرِ مِخلَطاً مِزْيالا
غَصَبَ الدّهرَ والمُلوكَ عليها ... وبَناها في وجْنةِ الدّهرِ خالا

نام کتاب : الوساطه بين المتنبي وخصومه ونقد شعره نویسنده : الجرجاني، أبو الحسن    جلد : 1  صفحه : 103
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست