responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : مفيد العلوم ومبيد الهموم نویسنده : الخُوَارِزْمي، أبو بكر    جلد : 1  صفحه : 414
وعدا ولا وعيدا قط ووليت أهل الكفاية وأتيت على التقوى لا على الهوى وعاقبت للأدب لا للغضب وأودعت قلوب الرعية المحبة من غير جناية والهيبة من غير صنيعة وعممت بالقوت ومنعت الفضول، والله تعالى أعلم.
(الباب الخامس في الأسباب المانعة للسلطنة)
قلة المبالاة في الدين والمذهب والجنون والغفلة وعدم الرأي والقحة والتلجلج، وكان الفرس متى رأوا من الملك قحة وتلجلجأ وانهماكا في الخمر والزمر عزلوه وقيل كل ملك يكون فيه خمس خصال فلا يصلح للملك، لا ينبغي أن يكون كذابا لأنه إذا كان كذابا فإذا وعد بخير لم يفرح به أو وعد بشر لم يخف منه ولا ينبغي أن يكون بخيلا إذ لا يناصحه أحد ولا يبذل المال للعسكر فلا تصلح الولاية إلا بالمناصحة ولا ينبغي أن يكون حديدا فإنه إذا كان حديدا مع القدرة هلكت الرعية ولا ينبغي أن يكون حسودا فإنه لا يشرف أحدا ولا يصلح الناس إلا على أشرافهم ولا ينبغي أن يكون جبانا فيجترىء عليه عدوه ويملك ثغوره والله تعالى أعلم.
(الباب السادس في أحكام تجب على الملوك)
اعلم أن الناس في التكليف على ثلاثة أصناف

نام کتاب : مفيد العلوم ومبيد الهموم نویسنده : الخُوَارِزْمي، أبو بكر    جلد : 1  صفحه : 414
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست