نام کتاب : القيامة الصغرى نویسنده : سليمان الأشقر، عمر جلد : 1 صفحه : 252
صياد لرسول الله صلى الله عليه وسلم: " أتشهد أني رسول الله؟ فرفضه رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقال: " آمنت بالله وبرسوله " [1] .
ثم قال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: " ماذا ترى؟ " قال ابن صياد: يأتيني صادق وكاذب، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: " خلط عليك الأمر ".
ثم قال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: " إني قد خبأت لك خبيئاً "، فقال ابن صياد: هو الدخ، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: " اخسأ فلن تعدو قدرك "، فقال عمر بن الخطاب: ذرني يا رسول الله، أضرب عنقه، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: " إن يكنه فلن تسلط عليه، وإن لا يكنه فلا خير لك في قتله " [2] .
وقد خرج إليه الرسول صلى الله عليه وسلم مرة أخرى، كما روى مسلم في صحيحه عقب الحديث السابق عن سالم بن عبد الله قال: سمعت عبد الله بن عمر يقول: انطلق بعد ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأبي بن كعب الأنصاري إلى النخل التي فيها ابن صائد، حتى إذا دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم النخل، طفق يتقي بجذوع النخل، وهو يختل أن يسمع من ابن صياد شيئاً [3] ، قبل أن يراه ابن صياد، فرآه رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو مضطجع على فراش في قطيفة، له فيها زمزمة [4] ، فرأت أم صائد رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهو يتقي بجذوع النخل، فقالت لابن صائد: يا صاف (وهو اسم ابن صياد) هذا محمد، فثار ابن صياد، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " لو تركته لبيَّن " [5] . [1] قد يقال: كيف يدعي النبوة، ويتركه الرسول صلى الله عليه وسلم: فيجاب: لأنه قد كان بين الرسول صلى الله عليه وسلم وبين اليهود عهد في تلك الأيام. [2] رواه مسلم في صحيحه (4/2244) ورقمه (2930) . [3] أي يستغفله ليسمع منه شيئاً يعرف به حقيقته. [4] القطيفة: كساء مخمل، والزمزمة: صوت خفي لا يكاد يفهم، أي: نهض من مضجعه. [5] رواه مسلم في صحيحه: (4/2244) ورقمه (2931) .
نام کتاب : القيامة الصغرى نویسنده : سليمان الأشقر، عمر جلد : 1 صفحه : 252