responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : تخجيل من حرف التوراة والإنجيل نویسنده : الجعفري، صالح    جلد : 1  صفحه : 138
فأما مشيه على الماء فليس فيه مستروح في دعوى ربوبيته فغايته أن التحق في / ([1]/20/أ) ذلك بموسى وإلياس واليسع صلوات الله عليهم.
والتوراة: "تنطق أن موسى ضرب البحر فانفرق طرقاً وفرقاً، فكان كلّ فِرْقٍ لفريق من بني إسرائيل، حتى عبره ستمائة ألف رجل من بني إسرائيل سوى النساء والصبيان وبهيم الحيوان"[1]. وهذا أعجب من مشي عيسى وصاحبه على الماء إذ السفن تساويهما في ذلك، فلو كان عيسى ربّاً بذلك لكان موسى أولى، لما ظهر من عظيم فعله وجسيم نبله.
وقد جاء في سفر الملوك[2] من كتبهم:"إن إلياس[3] عليه السلام انتهى إلى الأردن ومعه صاحبه اليسع فنزع إلياس عمامته وضرب بها الأردن فيبس له الماء وناول عماته اليسع[4] صاحبه فلما رجع الآخر ضرب بها الماء فيبس أيضاً حتى

[1] سفر التكوين الإصحاح الرابع عشر والخامس عشر.
[2] سفر الملوك: من أسفار العهد القديم، والتي تسمى بالأسفار لاتاريخية، ويتكون من سفرين هما: سفر الملوك الأوّل وعدد إصحاحاته 22، وسفر الملوك الثاني وعدد إصحاحاته 25 إصحاحاً، والمقصود بالملوك هم الذين تولوا حكم بني إسرائيل عن الملك بعد عهد القضاة.
وموضوع سفر الملوك هو: الحديث عن ملك سليمان عليه السلام وبنائه الهيكل، ثم انقسام مملكته بعد وفاته إلى مملكتين شمالية وجنوبية، وحروب المملكتين فيما بينهما، وينتهي سفر الملوك المملكتين وحريق الهيكل سنة 587 ق. م. وسبي اليهود إلى بابل.
ومما ننكره على اليهود والنصارى - ونستغربه - هو تقديسهم لهذين السفرين مع تصريحهم بأنه لا يعرف مؤلّفها، وبأنه مجهول يروي قصصاً قديمة سابقة على عصره. ر: مقدمة الكتاب المقدس طبعة 1971م، قاموس ص 920، رسالة في اللاهوت ص 275، 276، سبينوزا.
[3] إلياس عليه السلام، ورد ذكره في القرآن الكريم بموضعين: [سورة الأنعام الآية: 85، وسورة الصافات الآية: 123-132] . ر: سيرته ي تاريخ الطبري 1/325، قصص الأنبياء لابن كثير، ص 400، النبوة والأنبياء للصابوني ص 318.
أما مصادر أهل الكتاب فتذكر عنه بأنه إليا التشبي، وإيليا: اسم عبري معناه: الاهي يهوه والصيغة اليونانية لهذا الاسم هي: إلياس وتستعمل أحياناً في العربية، وقد عاش في المملكة الشمالية حيث حارب إيزابل زوجة الملك أخاب التي ساقت زوجها وبني إسرائيل إلى عبادة العجل، وقد أيده الله بمعجزات كثيرة وفي نهاية أيامه ذهب إلى نهر الأردن مع تلميذه اليسع، ثم جاءت مركبة وفرسان نارية حملت إيليا إلى السماء. ر: سيرته في سفر الملوك الأوّل والثاني، وقاموس ص 144-145.
[4] اليسع عليه السلام، ورد ذكره في موضعين في القرآن الكريم: [سورة الأنعام، الآية: 86] ، و [سورة ص، الآية: 48] . ر: سيرته في تاريخ الطبري 1/327، وقصص الأنبياء، ص 408، والنبوة للصابوني ص 321. ويذكر عنه قاموس ص 111 ما ملخصه: "أن اسمه عبراني معناه: الله خلاص وهو خليفة إيليا في النبوة"، ويسجل سفر الملوك الثاني معجزات كثير قام بها لايشع حتى بعد موته.
نام کتاب : تخجيل من حرف التوراة والإنجيل نویسنده : الجعفري، صالح    جلد : 1  صفحه : 138
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست