responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : تخجيل من حرف التوراة والإنجيل نویسنده : الجعفري، صالح    جلد : 1  صفحه : 139
مشى عليه راجعاً"[1]. فلم يكن واحد منهما رباّ بذلك، وقد خاف بطرس[2] صاحب المسيح الغرق، لم يخف منه اليسع، وقوة الصاحب تدل على قوة حال المصحوب.
مناقشة على قول بطرس "يا ربّ إن كنت أن هو": اعلم أنّ هذا من الكلام الخلف وذلك إن بطرس إن عرف أنه / ([1]/20/ب) المسيح، فكيف يقول: "إن كنت أنت هو؟ " وإن لم يكن عرفه، فكليف يقول له يا رب؟!.
8- دليل آخر على عبودية المسيح، قال متى: "قال رجل للمسيح: يا معلم صالح، فقال له لا تقل لي صالحاً، لا صالحَ إلاّ الله الواحد"[3].
قلت: أضاف المسيح لربّه الوحدة، واعترف له بالألوهية وحده، وفي ذلك ردٌّ على النصارى في دعواهم التثليث وعبادة المسيح إذ نفى الصلاحية عن نفسه وأثبتها لله وحده، ولو كان الأمر في ذلك على ما يعتقده النصارى لبيَّنه للرجل ولقال له: لا صالح إلاّ الأب وأنا روح القدس، لم يؤخر البيان عن وقت الحاجة.
وفي قول المسيح عليه السلام: "لا صالح إلاّ الله الواحد"، تكذيب للنصارى فيما يقرؤونه في صلواتهم إذ يقرؤون في بعض فرائصهم: "الإله الصالح الطويل

[1] سفر الملوك الثاني 2/1-8.
[2] بطرس: رئيس الحواريين واسمه الأصلي سمعان بن لوقا ومهنته صيد الأسماك، وقد سماه المسيح كيفا ومعناها صخرة يقابلها في العربية صفا فسمي بشمعون الصفا في المصادر العربية، وقد وقف شمعون جهوده على التبشير بالمسيحية إلى أن قبض عليه في روما وصلب منكساً بناء على طلبه سنة 67م في زمن الإمبراطور نيرون، وتنسب إليه رسالتان من الرسائل السبع التي يسمّونها: الرسائل الكاثوليكية. ر: ترجمته في الأناجيل الأربعة، وسفر أعمال الرسل والإصحاحات: 1، 2، 4، 5، 15، قاموس ص 174-178.
[3] متى 19/16، 17.
نام کتاب : تخجيل من حرف التوراة والإنجيل نویسنده : الجعفري، صالح    جلد : 1  صفحه : 139
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست