نام کتاب : مدخل في علوم القراءات نویسنده : السيد رزق الطويل جلد : 1 صفحه : 202
حقق الهمزة فيهن الكوفيون وابن عامر.
وسهل ورش وقنبل الثانية بأن أبدلاها ألفًا، والقياس أن تجعل بين بين، فقد روى سيبويه عن الخليل عن أبي عمرو جعل الأولى بين بين على ما يوجبه القياس[1]، وإن كان رأي الخليل وسيبويه أن تسهيل الثانية أولى من تسهيل الأولى بحجة أنه التخفيف وقع على الثانية إذا كانتا في كلمة واحدة نحو آدم وآخر، فكذلك إذا كانتا من كلمتين[2].
لكن ابن الباذش يذكر أنه قرأ على أبيه على نحو ما ذهب إليه ورش وقنبل، وكذلك طاهر بن غلبون، ثم يقول: ولا أعلمه روى.[3].
أما قالون والبزي وأبو عمرو فيحذفون الولى، هكذا أخذ القراء عنهم.
المضمومتان:
وردت الهمزتان المضمومتان في موضع واحد.
هو قوله تعالى: {أَولِيَاءُ أُولَئِك} [الأحقاف: 32] .
ورش وقنبل يخففان الثانية، والقياس بين بين.
وقالون والبزي يجعلان الأولى بين بين، أي بين الهمزة والواو.
وأبو عمرو يسقطها، والوجه في ذلك بين بين.
والباقون يحققونهما معًا.
ب- تلاقي الهمزتين في كلمتين مع اختلاف الحركة:
ولها خمس صور: [1] راجع الكتاب لسيبويه ج3 ص 549 هارون. [2] الكتاب ج3 ص552 هارون. [3] الإقناع ج1 ص380.
نام کتاب : مدخل في علوم القراءات نویسنده : السيد رزق الطويل جلد : 1 صفحه : 202