نام کتاب : أسئلة وأجوبة في إعراب القرآن نویسنده : ابن هشام، جمال الدين جلد : 1 صفحه : 28
فقلت: هذا معزو بقوله تعالى: {يُؤْتِكُمْ كِفْلَيْنِ مِنْ رَحْمَتِهِ} [1].
مسألة: [فهل] [2] (ينسبون ذلك إلى) [3] سوء الحساب في قوله تعالى: {أُولَئِكَ لَهُمْ سُوءُ الْحِسَابِ} [4].
الجواب: لئن يؤاخذ العبد بكل ما جاء به في الدنيا، لا يغفرله منه شيء. وقلت فيه نظما:
سوء الحساب أن يؤاخذ الفتى بكل شيء في الحياة قد أتى
[الرجز]
مسألة: مسألة {وَيْكَأَنَّ اللَّهَ يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَنْ يَشَاءُ} [5] ما معناه، وما إعرابه؟
الجواب: فيه ثلاثة أقوال:
أحدهما: ويك بحروفها الثلاثة اسم فعل معناه ما الخبر؟ [كمهيم] [6], إلا أن مهيم اسم فعل معناه استفهام حقيقي. وويك اسم فعل معناه استفهام [1] سورة الحديد من الآية 28 وتمامها {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَآمِنُوا بِرَسُولِهِ يُؤْتِكُمْ كِفْلَيْنِ مِنْ رَحْمَتِهِ وَيَجْعَلْ لَكُمْ نُوراً تَمْشُونَ بِهِ وَيَغْفِرْ لَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ} . [2] ما بين الحاصرتين ناقص في الأصل. [3] ما بين الحاصرتين غير واضح في الأصل، ولعل الصواب ما أثبتناه. [4] سورة الرعد من الآية 18 وتمامها {لِلَّذِينَ اسْتَجَابُوا لِرَبِّهِمُ الْحُسْنَى وَالَّذِينَ لَمْ يَسْتَجِيبُوا لَهُ لَوْ أَنَّ لَهُمْ مَا فِي الأرْضِ جَمِيعاً وَمِثْلَهُ مَعَهُ لَافْتَدَوْا بِهِ أُولَئِكَ لَهُمْ سُوءُ الْحِسَابِ وَمَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ الْمِهَادُ} . [5] سورة القصص من الآية 82 وتمامها {وَأَصْبَحَ الَّذِينَ تَمَنَّوْا مَكَانَهُ بِالأمْسِ يَقُولُونَ وَيْكَأَنَّ اللَّهَ يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ وَيَقْدِرُ لَوْلا أَنْ مَنَّ اللَّهُ عَلَيْنَا لَخَسَفَ بِنَا وَيْكَأَنَّهُ لا يُفْلِحُ الْكَافِرُونَ} . [6] كمهيم: زيادة يقتضيها السياق.
نام کتاب : أسئلة وأجوبة في إعراب القرآن نویسنده : ابن هشام، جمال الدين جلد : 1 صفحه : 28