نام کتاب : الحدود والتعزيرات عند ابن القيم نویسنده : بكر أبو زيد جلد : 1 صفحه : 362
الأربعة. بل حكى عليه الإجماع. كما ذكره ابن قدامة [1] وابن هبيرة [2] وابن حزم [3] وابن الهمام [4] .
وابن القيم رحمه الله تعالى ينص على: اعتبار الحرز في السرقة وإخراجه منه [5] .
استدلال ابن القيم [6] :
ويستدل لذلك الاعتبار بحديث عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده قال: (سئل النبي صلى الله عليه وسلم عن التمر المعلق فقال (من أصاب بفيه من ذي حاجة غير متخذ خبنة [7] فلا شيء عليه. ومن خرج بشيء منه فعليه غرامة مثلية والعقوبة. ومن سرق منه
شيئاً بعد أن يؤويه الجرين [8] فبلغ ثمن المجن [9] فعليه القطع) رواه أبو داوود [10] والترمذي [11] وابن ماجه [12] واللفظ لأبي داوود..
وجه الاستدلال:
قال ابن القيم رحمه الله تعالى في بيانه [13] :
(فيه اعتبار الحرز فإنه صلى الله عليه وسلم أسقط القطع عن سارق الثمار من الشجرة وأوجبه [1] انظر: المغني 10/249، 10/ 262. [2] انظر: الإفصاح 2/414. [3] انظر: مراتب الإجماع ص/135. [4] انظر: شرح فتح القدير 5/142. [5] انظر: زاد المعاد 3/212 [6] انظر: المرجع السابق. [7] خبنة: هي معطف الإزار وطرف الثوب والمعنى: أن لا يأخذ منه في ثوبه (انظر: النهاية لابن الأثير 2/9) . [8] الجرين: جمعه: جرن. وهو: موضع تجفيف التمر. (انظر: النهاية لابن الأثير 1/263) . [9] المجن: جمعه: مجان. وهو: الترس الذي في الحرب سمي بذلك لأنه جنة أي سترة انظر: النهاية
أياً 4/301) . [10] انظر: سنن أبي داوود 4/550 [11] انظر: سنن الترمذي 3/ 584. وقال: حديث حسن. [12] انظر: سنن ابن ماجه 2/865 [13] انظر: زاد المعاد 3/212
نام کتاب : الحدود والتعزيرات عند ابن القيم نویسنده : بكر أبو زيد جلد : 1 صفحه : 362