نام کتاب : الإعلام بفوائد عمدة الأحكام نویسنده : ابن الملقن جلد : 1 صفحه : 512
الحديث [1]. وفي الترغيب والترهيب لأبي موسى المديني من حديث [ابن] [2] لهيعة عن أسامة بن زيد عن [أبي] [3] الزبير عن جابر قال: "مرّ نبي الله على قبرين من بني النجار هلكا في الجاهلية فسمعهما يعذبان في البول والنميمة"، ثم قال: حديث حسن، وإن كان إسناده ليس بالقوي، لأنهما لو كانا مسلمين لما كان لشفاعته إلى أن ييبسا معنى، ولكن لما رآهما يعذبان لم يستجز [4] من لطفه وعطفه حرمانهما [في] [5] ذلك فشفع لهما إلى المدة المذكورة، ولما رواه الطبراني في [أصغر] [6] معاجمه [بلفظ] [7] أنه عليه السلام مرّ على قبور نساء من بني النجار هلكن في الجاهلية فسمعهنَّ يعذبن في النميمة. قال: لم يروه عن [8] أسامة إلَّا ابن لهيعة.
قلت: ورواه عيسى بن طهمان عن أنس أنه عليه السلام "مرّ [1] البخاري برقم (216). [2] في ن ب (أبي). [3] في الأصل (ابن)، والتصحيح من ن ب ج. [4] فتح الباري (1/ 321)، مع اختلاف في بعض العبارات ولا يؤثر على المعنى وقد ضعف الحديث أيضًا، ثم قال: وقد رواه أحمد بإسناد صحيح على شرط مسلم، وليس فيه سبب التعذيب فهو من تخليط ابن لهيعة. [5] زيادة من ن ب. [6] في ن ب (أوسط). [7] في ن ب (ولفظه). انظر: مجمع الزوائد (3/ 55) ومثله عند أحمد، قال الهيثمي: رجال أحمد الصحيح إلَّا في إسناد الطبراني ابن لهيعة. [8] في الأصل زيادة (ابن)، والتصحيح من ن ب ج. انظر: مجمع الزوائد (3/ 55).
نام کتاب : الإعلام بفوائد عمدة الأحكام نویسنده : ابن الملقن جلد : 1 صفحه : 512