نام کتاب : التنوير شرح الجامع الصغير نویسنده : الصنعاني، أبو إبراهيم جلد : 1 صفحه : 346
من رواية عاصم بن كليب، قال الحاكم: احتج به مسلم وأقره الذهبي في التلخيص لكنه أورده في الضعفاء، وقال: قال ابن المديني لا يحتج بما انفرد به غيره ممن تكلم فيه.
149 - " اتقوا دعوة المظلوم وإن كان كافرًا، فإنها ليس دونها حجاب (حم ع) والضياء عن أنس (صح) ".
(اتقوا دعوة المظلوم وإن كان كافرًا) فإن الله حرَّم ظلمه وأنه ينتقم له كما ينتقم منه (فإنه ليس دونه) دون دعائه (حجاب)، فلا يظن أن كفره وقبائح أفعاله يحجب دعاءه من القبول، فإن حجاب الدعوة كناية عن عدم قبولها، فإنه إنما يطلب حقه، وهذا من عظيم إنصاف الربّ تبارك وتعالى حيث ينتصف له، وما أنصف هو ربه بطاعته (حم ع والضياء [1] عن أنس) رمز المصنف لصحته.
150 - " اتقوا فراسة المؤمن، فإنَّه ينظر بنور الله عزَّ وجلَّ (تخ ت) عن أبي سعيد الحكيم الترمذي وسمويه، (طب عد) عن أبي أمامة ابن جرير عن ابن عمر" (ض).
(اتقوا فراسة المؤمن) في النهاية [2]: الفراسة تقال بمعنيين:
أحدهما: ما دل له ظاهر هذا الحديث، وهو ما يلقيه الله في قلوب أوليائه، فيعرفون به أحوال بعض الناس بنوع من الكرامات، وإصابة الظن والحدس.
والثاني: نوع يتعلم بالتجارب والدلائل والخلق والأخلاق، فيعرف به أحوال الناس وللناس فيه تصانيف كثيرة قديمة وحديثة انتهى.
=صحيح الجامع (118)، والسلسلة الصحيحة (871). [1] أخرجه أحمد (3/ 153) وأبو يعلى (6762)، (7492)، والضياء في المختارة (7/ 293) (2748)، والطبراني في الدعاء (1321). وحسنه الألباني في صحيح الجامع (119) وفي السلسلة الصحيحة (767). [2] النهاية (3/ 428).
نام کتاب : التنوير شرح الجامع الصغير نویسنده : الصنعاني، أبو إبراهيم جلد : 1 صفحه : 346