responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : التنوير شرح الجامع الصغير نویسنده : الصنعاني، أبو إبراهيم    جلد : 1  صفحه : 443
به تغليط المسئول (لا يتحات ورقها) لا تساقط (ولا ولا) اكتفاء قد بينه حديث: "لا يأكل إلا طيبًا ولا تضع إلا طيبًا ... " وتمام الحديث في البخاري قال عبد الله: فوقع في نفسي أنهما النخلة فأردت أن أقول: هي النخلة، فإذا أنا أصغر القوم وثمة أبو بكر وعمر فلما لم يتكلما بشيء قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "هي النخلة". انتهى، وقوله: "لا يتحات ورقها ولا ولا" هو وجه الشبه وتمامه (تؤتى كلها كل حين) فإن بركة النخلة عامة في جميع أحيانها وأحوالها من حين تطلع إلى أن تبسر توكل أنواعها ثم بعد ذلك ينتفع بجميع أجزائها حتى بالنوى علفًا للدواب وكذلك بركة المسلم عامة في جميع أقواله ونفعه مستمر له ولغيره حتى بعد وفاته وهذا عند أئمة البيان من التشبيه المفصل وفي الحديث تحريض على العلم وبوَّب البخاري على هذا الحديث بقوله باب الفهم في العلم (هي النخلة) قاله - صلى الله عليه وسلم - لما لم يقله غيره وفيه ضرب الأمثال والأشباه في تصوير المعاني لترسيخ في الذهن ولتجديد النظر (خ عن ابن [1] عمر) ولم يخرجه مسلم.

282 - " أخبر تقله (ع طب عد حل) عن أبي الدرداء" (ض).
(أخبر تقله) بفتح اللام لأنه مجزوم لحقه الضمير ففتح وقال الشارح: إنه بكسر اللام أو ضمها من القلي وهو البغض الشديد أي أخبر الناس وجوبهم ببغضهم وذلك لأن الخبرة محك الرجال يعرف بها رديئهم من جيدهم وهو في معنى قوله - صلى الله عليه وسلم -: "الناس كإبل مائة لا تجد فيها راحلة" [2] فإن عدم الوجدان لا يكون إلا بعد الخبرة وفي معناه قال ([3]):

[1] أخرجه البخاري (4698)، ومسلم (2811).
[2] أخرجه البخاري (6498) ومسلم (2547).
[3] نسبت هذه الأبيات إلى المعتصم أبو يحيى بن معن كما في المغرب (2/ 196)، وعزاه إليه الصفدي كما في الوافي بالوفيات (5/ 30) وابن خلكان في وفيات الأعيان (5/ 40).
نام کتاب : التنوير شرح الجامع الصغير نویسنده : الصنعاني، أبو إبراهيم    جلد : 1  صفحه : 443
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست