نام کتاب : درج الدرر في تفسير الآي والسور - ط الفكر نویسنده : الجرجاني، عبد القاهر جلد : 1 صفحه : 464
لأنّ [مثنى] [1] فيه ليس معناه اثنتين، فتوهم الجمع، ولكن معناه: اثنتين اثنتين، وكذلك معنى ثلاث ورباع [2]. وإنّما [3] لم يقل: ومثلث ومربع، ولا ثناء وثلاث ورباع ليجمع بين اللغتين.
{أَلاّ تَعْدِلُوا:} بين النّساء في القسمة [4].
{فَواحِدَةً:} أي: فاختاروا وعاشروا [5].
{أَوْ ما مَلَكَتْ أَيْمانُكُمْ:} ما حلّ لكم من الحرائر دون [6] ذوات الأرحام وأمّهات الرّضاع وأخوات الرّضاعة [7] والمشركات والذكور.
{أَلاّ تَعُولُوا:} لا تجوروا ولا تعتدوا [8].
و (العول): مجاوزة الحدّ، ومنه العول في الفرائض، ومنه يقال للبكاء الشّديد: العويل، ولو كان من كثر العيال أو (الافتعال) لقال: ألاّ [9] تعيلوا، من الإعالة، وألاّ تعيلوا من العيلة [10].
4 - وقوله: {وَآتُوا النِّساءَ:} خطاب للأزواج [11]. وقال الفرّاء [12]: خطاب لأولياء المرأة، كانوا في الجاهليّة لا يعطونها من صداقها إلاّ بعيرا يحملونها عليه ويرسلونها إلى بيت الزّوج، ويحبسون باقي [13] الصّداق لأنفسهم.
و (الصّدقات): جمع صدقة [14]، مثل: مثلات ومثلة. وعن عليّ بن أبي طالب قال: لا يكون الصّداق أقلّ من عشرة دراهم، وهذا (71 ب) في حكم المرفوع؛ لأنّ المقادير لا تدرك [15] قياسا واجتهادا. [1] يقتضيها السياق. [2] ينظر: التفسير الكبير 9/ 175 - 176. [3] النسختان: وإن. [4] ينظر: تفسير القرآن الكريم 2/ 251، وتفسير القرطبي 5/ 20. [5] ينظر: معاني القرآن للفراء 1/ 255، والتفسير الكبير 9/ 176، والبحر المحيط 3/ 171. [6] ساقطة من ع. [7] ساقطة من ب. [8] ينظر: تفسير غريب القرآن 119، ومعاني القرآن وإعرابه 2/ 11، وتفسير القرآن الكريم 2/ 253. [9] في ب: أن. [10] (وألا تعيلوا من العيلة) ساقطة من ع. وينظر: لسان العرب 11/ 481 (عول) و 488 (عيل)، والبحر المحيط 3/ 160 - 161. [11] ينظر: زاد المسير 2/ 82، والتفسير الكبير 9/ 179، وتفسير القرطبي 5/ 23. [12] ينظر: معاني القرآن 1/ 256. [13] النسختان: ما في. [14] ينظر: معاني القرآن للأخفش 1/ 433، وغريب القرآن وتفسيره 114، وتفسير غريب القرآن 119. [15] في الأصل: تدركه، والهاء مقحمة. وينظر: سنن الدارقطني 3/ 246، والتمهيد 21/ 115 - 116، وشرح الزرقاني 3/ 173.
نام کتاب : درج الدرر في تفسير الآي والسور - ط الفكر نویسنده : الجرجاني، عبد القاهر جلد : 1 صفحه : 464