نام کتاب : تفسير آيات من القرآن الكريم نویسنده : محمد بن عبد الوهاب جلد : 1 صفحه : 204
الثانية: ذكر الحكمة.
الثالثة: ذكر الأنهار.
الرابعة: ذكر السبل.
الخامسة: ذكر الحكمة وهي الاهتداء.
السادسة: ذكر الحكمة الثانية، وهي العلامات، فالجبال علامات النهار; ثم ذكر حكمة ثالثة وهي الاهتداء بالنجم في الليل.
الخامسة عشرة: 1
الأولى: ذكر الدليل القاطع البديهي الفطري الضروري.
الثانية: دعاؤهم إلى التذكر.
الثالثة: أتى باستفهام الإنكار ولكن لتأمل التذكر ما هو لقوله: {وَمَا يَتَذَكَّرُ إِلَّا مَنْ يُنِيبُ} [2].
الرابعة: دعاؤهم إلى الطاعة بذكر نعمه على الإجمال، وأنها لا تحصى.
الخامسة: ختمه الآية بالاسمين.
السادسة عشرة: [3].
الأولى: ذكر سعة علمه وإحاطته بالسر والجهر.
1 قوله تعالى: (أفمن يخلق كمن لا يخلق أفلا تذكرون. وإن تعدوا نعمة الله لا تحصوها إن الله لغفور رحيم) الآيتان: 17-18. [2] سورة غافر آية: 13. [3] قوله تعالى: (والله يعلم ما تسرون وما تعلنون. والذين يدعون من دون الله لا يخلقون شيئا وهم يخلقون. أموات غير أحياء وما يشعرون أيان يبعثون) الآيات: 19-21.
نام کتاب : تفسير آيات من القرآن الكريم نویسنده : محمد بن عبد الوهاب جلد : 1 صفحه : 204