responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : عصر الدولة الزنكية نویسنده : الصلابي، علي محمد    جلد : 1  صفحه : 41
[1] - مكانة القاضي بهاء الدين الشهرزوري عند عماد الدين: واعترافاً من عماد الدين زنكي بما بذله القاضي بهاء الدين الشهرزوري في تعيينه ورداً لجميله نحوه عينه قاضي قضاة بلاده جميعها وما يفتحه من البلاد، وكذلك زاده أملاكاً وإقطاعاً واحتراماً وكان يثق فيه وفي آرائه، لذلك كانت منزلته عظيمة عنده، وكان عماد الدين يستشيره في معظم الأمور الهامة في دولته حتى صرح ابن الأثير بذلك قائلاً: وكان لا يصدر إلا عن رأيه [1]. إن احترام العلماء وتقدير آراءهم، واستشارتهم من عوامل وأسباب نجاح القادة السياسيين والعسكريين.
2 - أتابكيَّة الموصل: مال السلطان السلجوقي إلى تولية عماد الدين زنكي إمارة الموصل لما علم من شهامته وتمكنه من إنجاز المهام التي انيطت به من قبل، وأمره بالحضور وبعد مناقشات قصيرة اقتنع السلطان بجدارة زنكي في القيام بأعباء المنصب الجديد ومن ثم أصدر منشوراً بتوليته الموصل والجزيرة وما يفتتحه من بلاد الشام، وسلمه ولديه ألب أرسلان والخفاجي ليكون أتابكاً لهما (أي أبا مربياً) وفقاً للتقاليد السلجوقية السائدة آنذاك، ومنُذ ذلك الوقت سمي زنكي أتابكاً وأصبح كل من ولدي السلطان محمود تحت إشرافه المباشر وفي الثالث من رمضان عام 521هـ وصل بغداد الأمير مجاهد الدين بهروز، قادماً من بلاد فارس، ليتولى شحنكية العراق، فغادر زنكي ورجاله عاصمه العراق نحو الموصل لتسلم مهام منصبه الجديد [2]، وتعتبر أتابكيَّة الموصل نواة للدولة الزنكية [3].

ثالثاً: أهم صفاته:
كان عماد الدين زنكي حسن الصورة، أسمر اللون، مليح العينين [4] معتدل الطول [5]، وخط الشيب رأسه في سني حكمه الأخيرة [6]، وكان ذا شخصية قوية، شديد الهيبة على رعيته وجنده [7]، جاداً في معظم الأحيان، وكان جده الصارم يمنعه من الاستسلام للراحة أو النزف ويدفعه إلى مواصلة كفاحه من أجل أهدافه، ويجعل أصوات السلاح ألذ في سمعه من غناء القينات [8] وإليك تفصيل أهم صفاته.

[1] الكامل في التاريخ نقلاً عن دور الفقهاء والعلماء ص 108.
[2] المنتظم (10/ 5) عماد الدين زنكي ص 45.
[3] الحياة العلمية في العهد الزنكي ص 27.
[4] الباهر ص 76 عماد الدين زنكي ص 173.
[5] الروضتين (1/ 108) عماد الدين زنكي ص 173.
[6] الباهر ص 76 عماد الدين زنكي ص 173.
[7] زبدة حلب (2/ 290 - 291) عماد الدين زنكي ص 173.
[8] الباهر ص 81 عماد الدين زنكي ص 173.
نام کتاب : عصر الدولة الزنكية نویسنده : الصلابي، علي محمد    جلد : 1  صفحه : 41
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست