responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : دعوها.. فإنها منتنة نویسنده : أبو لحية، نور الدين    جلد : 1  صفحه : 64

بالمحمودة، ولقبها الإمام الصادق بالمصفاة من الأدناس، كانت أمازيغية.. فهل كان الإمام موسى الكاظم أمازيغيا بهذا الاعتبار، أم كان إماما من أئمة أهل البيت؟

وهكذا كان الإمام الهادي، وهو من أئمة أهل البيت الكبار، يحمل جينات أمازيغية، فأمه السيدة أُمّ الفضل، سمانة المغربية، أو سوسن المغربية، وكانت من أفضل نساء زمانها، وقد تولّى الإمام الجواد تربيتها وتهذيبها، فكانت من القانتات المتهجّدات، وقد قال الإمام الهادي في حقّها: (أُمّي عارفة بحقّي، وهي من أهل الجنّة، لا يقربها شيطان مارد، ولا ينالها كيد جبّار عنيد، وهي مكلوءة بعين الله التي لا تنام)

وهكذا نجد في كل نسل الأدارسة عرقا أمازيغيا يبدأ من كنزة الأوربية الأمازيغية، زوجة إدريس بن عبد الله بن الحسن، بن علي بن أبي طالب، وأم إدريس بن إدريس مؤسس مدينة فاس.. والتي لم يكن دورها فقط مرتبطا بولادة المولى إدريس، وإنما كان لها دور كبير في في إشارتها على حفيدها محمد بن إدريس بتقسيم المغرب بين إخوته، فكانت بذلك أول خطوة نحو اللامركزية.

وقد استمر ذلك الاحتكاك والاختلاط بين الأدارسة والأمازيغ على فترات التاريخ المختلفة، خاصة بعد النكبة الكبيرة التي حصلت لهم، والتي جعلتهم يفرون إلى المناطق الأمازيغية، ويؤسسوا فيها الزوايا ودور العلم، ويحتكوا بأهلها احتكاكا شديد.

مثلما حصل ذلك في آل البيت الذين فروا إلى الهند أو فارس أو إفريقية أو

نام کتاب : دعوها.. فإنها منتنة نویسنده : أبو لحية، نور الدين    جلد : 1  صفحه : 64
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست