قال رسول الله صلیاللهعلیهوآلهوسلم: ( من جمع مالا حراما ثم تصدق به لم يكن له فيه أجر وكان إصره عليه)[1]
وقال: ( من كسب مالا حراما فأعتق منه ووصل منه رحمه كان ذلك
إصرا عليه)[2]
وقال: (إن الله قسم بينكم أخلاقكم كما قسم بينكم أرزاقكم،
وإن الله يعطي الدنيا من يحب ومن لا يحب، ولا يعطي الدين إلا لمن يحب، ومن أعطاه
الله الدين فقد أحبه، والذي نفسي بيده لا يسلم عبد حتى يسلم قلبه ولسانه، ولا يؤمن
حتى يأمن جاره بوائقه، قالوا: وما بوائقه يا رسول الله؟ قال: (غشه وظلمه، ولا يكسب
عبد مالا من حرام فيتصدق منه فيقبل منه ولا ينفق منه فيبارك له فيه ولا يتركه خلف
ظفره إلا كان زاده إلى النار، إن الله تعالى لا يمحو السيئ بالسيئ، ولكن يمحو
السيئ بالحسن، إن الخبيث لا يمحو الخبيث)[3]
ثم ملأت القلوب رعبا من الحرام عندما ربطته بعذاب الله
الشديد:
وعندما سئل a عن
أكثر ما يدخل الناس النار؟ قال: الفم والفرج، وسئل عن أكثر ما يدخل الناس الجنة؟
قال: تقوى الله وحسن الخلق[4].
وقال a:(
ما تزول قدما عبد يوم القيامة حتى يسأل عن أربع: عن عمره فيما أفناه، وعن شبابه
فيما أبلاه، وعن ماله من أين اكتسبه وفيما أنفقه، وعن علمه ماذا عمل فيه)[5]