responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : النبي الإنسان نویسنده : أبو لحية، نور الدين    جلد : 1  صفحه : 477

قلت: فحدثني عن جبينه.

قال: لقد وصفه بعضهم بقوله: (كان رسول الله a واسع الجبين[1]، أزج الحواجب[2] سوابغ[3]بينهما عرق يدره[4] الغضب)[5]

التفت الصالحي لابنه، وقال: أنشدنا يا بني ما قال الشاعر في هذا:

أخذ الابن يترنم بصوت شذي:

متى يبد في الليل البهيم جبينه يلح مثل مصباح الدجى المتوقد

فمن كان أو من قد يكون كأحمد نظاما لحق أو نكالا لملحد

قلت: فحدثني عن عينيه.

قال: لقد وصفهما علي بقوله: (كان رسول الله a أدعج[6] العينين)[7]

وقال: (كان رسول الله a عظيم العينين أهدب[8] الأشفار[9] [10]

التفت الصالحي إلي، وقال: ألا ترى الجيوش المعاصرة تزود جنودها بما يحتاجونه


[1] الجبين: ما فوق الصدغ، والصدغ ما بين العين إلى الأذن، ولكل إنسان جبينان يكتنفان الجبهة.

[2] الزجج: تقوس في الحاجب مع طول في طرفه وامتداد.. وقيل: الزجج دقة الحاجبين وسبوغهما إلى محاذاة آخر العين مع تقوس.

[3] سوابغ: جمع سابغ، وهو التام الطويل، أي أنها دقت في حال سبوغها، وقد وضع الحواجب موضع الحاجبين لأن التثنية جمع.

[4] يدره: أي يحركه ويظهره، كان a إذا غضب امتلأ ذلك العرق دما كما يمتلئ الضرع لبنا إذا درفيظهر ويرتفع.

[5] رواه الترمذي.

[6] الدعج: شدة سواد العين في شدة بياضها.

[7] رواه أحمد ومسلم.

[8] الأهدب: الطويل الأشفار.

[9] الأشفار: جمع شفر وزن قفل وهو حرف الجفن الذي ينبت عليه الهدب.. قال ابن قتيبة: والعامة تجعل أشفار العين: الشعر وهو غلط، وإنما الأشفار حروف العين التي ينبت عليها الشعر.

[10] رواه أحمد ومسلم.

نام کتاب : النبي الإنسان نویسنده : أبو لحية، نور الدين    جلد : 1  صفحه : 477
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست