responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : أسرار الإنسان نویسنده : أبو لحية، نور الدين    جلد : 1  صفحه : 253

اللّه- عزّ وجلّ- ومنها ما يبغض اللّه- عزّ وجلّ- ومن الخيلاء ما يحبّ اللّه- عزّ وجلّ- ومنها ما يبغض اللّه- عزّ وجلّ- فأمّا الغيرة الّتي يحبّ اللّه- عزّ وجلّ- فالغيرة في الرّيبة. وأمّا الغيرة الّتي يبغض اللّه- عزّ وجلّ- فالغيرة في غير ريبة.. والاختيال الّذي يحبّ اللّه- عزّ وجلّ- اختيال الرّجل بنفسه عند القتال وعند الصّدقة. والاختيال الّذي يبغض اللّه- عزّ وجلّ- الخيلاء في الباطل)[1]

قلنا: فما السبيل إليها؟

قال: من امتلأ قلبه بحب مولاه سرت إليه من صفاته ما تطيقه ذاته.. ومن تلك الصفات الغيرة.. وقد عبر عن ذلك رسول الله a، فقال:(إنّ اللّه (تعالى) يغار وغيرة اللّه أن يأتي المؤمن ما حرّم اللّه عليه)[2]

وقال:( لا شيء أغير من اللّه)[3]

وقال: (المؤمن يغار. واللّه أشدّ غيرا[4])[5]

وقال:( ما من أحد أغير من اللّه، من أجل ذلك حرّم الفواحش، وما أحد أحبّ إليه المدح من اللّه)[6]

وقال: (يا أمّة محمّد! إن من أحد أغير من اللّه[7] أن يزني عبده أو تزني أمته. يا أمّة


[1] رواه أحمد وأبو داود والنسائي.

[2] رواه البخاري ومسلم.

[3] رواه البخاري ومسلم.

[4] واللّه أشد غيرا (هكذا بفتح الغين وإسكان الياء، منصوب بالألف) وهو الغيرة.

[5] رواه مسلم.

[6] رواه البخاري ومسلم.

[7] إن من أحد أغير من اللّه: إن نافية بمعنى ما.

نام کتاب : أسرار الإنسان نویسنده : أبو لحية، نور الدين    جلد : 1  صفحه : 253
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست