responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : نزهة النظر في توضيح نخبة الفكر - ت عتر نویسنده : العسقلاني، ابن حجر    جلد : 1  صفحه : 111
أَبا القاسِمِ «صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ» [1] » .
{ب / [20] أ} فلهذا حُكْمُ الرَّفعِ أَيضاً؛ لأنَّ الظَّاهِرَ أَنَّ ذلك ممَّا [2] تلقَّاهُ عنِ [3] [النبيِّ] [4] صلَّى اللهُ عليهِ [وآلهِ] [5] وسلَّمَ.
أَوْ تَنْتَهي [6] غايةُ الإِسنادِ إلى الصَّحابِيِّ كَذلكَ؛ أَي: مِثْلَ ما تقدَّمَ في [7] كونِ اللَّفْظِ يَقْتَضي التَّصريحَ بأَنَّ المَقولَ [8] هُو مِن قولِ الصَّحابيِّ، أَو [9] مِن فعلِهِ، أَو مِن تقريرِه، ولا يَجيءُ فيهِ جَميعُ ما تقدَّمَ بل مُعْظَمُه.
والتَّشبيهُ لا تُشْتَرَطُ [10] فيهِ المُساواةُ مِن كلِّ جهةٍ [11] .
ولمَّا [أَنْ] [12] كانَ هذا المُخْتَصرُ شامِلاً لجَميعِ أَنواعِ {ط / [18] ب} [عُلومِ] [13] الحَديثِ اسْتَطْرَدْتُ [14] [منهُ [15] ] [16] إِلى تَعريفِ الصَّحابيِّ مَن [17] «ما» [18] هو، فقلتُ: وهُو: مَنْ لَقِيَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ [تَعالى] [19] عليهِ [وآلهِ] [20] وسلَّمَ ُمؤمِناً بهِ وماتَ عَلى الإِسلامِ، {ص / [17] أ} ولو تَخَلَّلَتْ رِدَّةٌ؛ [في] [21] الأَصَحَّ.
{أ / [25] ب} والمرادُ باللِّقاءِ ما هُو أَعمُّ مِن المُجالَسَةِ والمُماشاةِ ووصولِ أَحدِهِما إِلى الآخَرِ وإِنْ لم يُكالِمْهُ [22] ، وتدخُلُ [23] [فيهِ] [24] رُؤيَةُ [25] أَحدِهما الآخَرَ [26] ، سواءٌ كانَ ذلك بنفسِه أَو [27] بغيْرِه.
والتَّعْبيرُ بـ «اللُّقِيَّ» {ن / [24] أ} أَولى مِن قولِ بعضِهم: الصَّحابيُّ مَن رأَى النبيَّ [صلى الله تعالى عليه وآله وسلم] [28] ؛ لأنَّهُ يخرُجُ [حينئذٍ] [29] ابنُ أُمِّ مكتومٍ ونحوُهُ مِن العُميانِ، وهُم صحابةٌ بلا تَرَدُّدٍ، واللُّقي في هذا التَّعريفِ {ظ / 31 ب} كالجِنْسِ.
و «في» [30] قَوْلِي: «مُؤمناً» ؛ كالفَصْلِ، يُخْرِجُ مَن حَصَلَ لهُ اللِّقاءُ المذكورُ، لكنْ في حالِ كونِه كافراً.
وقَوْلي: «بهِ» فصلٌ ثانٍ يُخْرِجُ مَن لَقِيَهُ مُؤمِناً لكنْ بغيرِه مِن

[1] زيادة من «ط» و «ص» و «أ» .
[2] في «ب» : لما.
[3] في «ن» و «ظ» و «ص» و «أ» و «ب» : عنه.
[4] ليست في «ن» و «ظ» و «ص» و «أ» و «ب» .
[5] ليست في «ن» و «ط» و «هـ» و «ظ» و «ص» و «أ» و «ب» .
[6] في «ظ» و «ن» و «ب» : ينتهي.
[7] في «ط» و «ظ» و «ب» : من.
[8] في «ن» و «ط» و «ظ» و «ص» و «أ» و «ب» : المنقول.
[9] في «ص» : و.
[10] في «ظ» و «ص» : يشترط.
[11] في «ن» : وجه.
[12] ليست في «ن» و «ط» و «ظ» .
[13] ليست في «ن» .
[14] في «ظ» : استطرته، وفي «أ» و «ب» : استطرد.
[15] في «ص» : فيه.
[16] ليست في «ظ» .
[17] في «ن» و «أ» و «ب» : ما، وفي «ط» : على.
[18] زيادة من «ص» .
[19] ليست في «ن» و «ط» و «ظ» و «ب» .
[20] ليست في «ن» و «ط» و «هـ» و «ظ» و «ص» و «أ» و «ب» .
[21] ليست في «ب» .
[22] في «ص» : تكلمه.
[23] في «ص» و «أ» و «ب» : ويدخل.
[24] ليست في «ن» .
[25] في «أ» : رواية.
[26] في «ط» : للآخر.
[27] في «ظ» و «أ» : أم.
[28] ليست في «ب» .
[29] ليست في «ن» و «ط» و «ظ» و «ص» و «أ» و «ب» .
[30] زيادة من «ب» .
نام کتاب : نزهة النظر في توضيح نخبة الفكر - ت عتر نویسنده : العسقلاني، ابن حجر    جلد : 1  صفحه : 111
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست