responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : التنوير شرح الجامع الصغير نویسنده : الصنعاني، أبو إبراهيم    جلد : 1  صفحه : 455
كناية عن التوسع في الدنيا والاستكثار منها وعدم القنوع من طلبها كما أن كبير البطن لا يشبع من مأكول ولا يقنع منه ويحتمل أن يراد الحقيقة أي كبر البطن لما يتسع له من الطعام كما يومئ إليه قوله (ومداومة النوم والكسل) فإنهما من فروع التوسع في المأكول، وليس الأمر في الحقيقة موجه إلى سعة خلقه إذ لا اختيار فيه بل إلى إعطاء الإنسان لنفسه شهواتها وتوسعه في المأكولات فإنه يتولد عنه كل داء وزيادة داعي الشهوات ومن الكسل عن الطاعات ومن النوم الذي هو ضياع للأوقات عن عمل الدنيا والآخرة (وضعف اليقين) فإنه يكون لضعف الإيمان في القلب (قط [1] في الإفراد عن جابر) رمز المصنف لضعفه لأن فيه محمَّد بن القاسم الأزدي كذبه أحمد والدارقطني.

295 - " اخضبوا لحاكم، فإن الملائكة تستبشر بخضاب المؤمن (عد) عن ابن عباس" (ض).
(اخضبوا لحاكم) أمر إرشاد وقيل إيجاب وهو عام لكل خضاب إلا أنه يأتي النهي عن السواد فالمراد بالصفرة ونحوها (فإن الملائكة تستبشر بخضاب المؤمن) وذلك لما فيه من إظهار القوة والجلد والإغاضة لأعداء الله (عد عن ابن عباس [2]) رمز المصنف لضعفه إلا أن له شواهد تحسنه.

296 - " اخفضي ولا تنهكي، فإنه أنضر للوجه، وأحظى عند الزوج (طب ك) عن الضحاك بن قيس (صح) ".

[1] أخرجه الدارقطني في الأفراد كما في أطراف بن طاهر (2/ 431 رقم 1838) في الكنز (7434)، والديلمي (88)، وفي إسناده محمَّد بن القاسم الأزدي كذبه أحمد والدارقطني انظر: المغني في الضعفاء (5915)، وقال الألباني في ضعيف الجامع (238) والسلسلة الضعيفة (2158): موضوع.
[2] أخرجه ابن عدي في الكامل (3/ 365) في ترجمة سعيد بن زربي وقال: ما يروى عنه بأشياء لا يتابعه عليه أحد وعامة حديثه على ذلك، وقال الألباني في ضعيف الجامع (239) والسلسلة الضعيفة (2109): موضوع.
نام کتاب : التنوير شرح الجامع الصغير نویسنده : الصنعاني، أبو إبراهيم    جلد : 1  صفحه : 455
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست